“درب العافية”برنامج مستدام يعنى بنمط الحياة الصحي

في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الوعي الصحي في المجتمع القطري، أطلقت الجمعية القطرية للسرطان برنامجاً مستداماً جديداً بعنوان “درب العافية”، يُعرض عبر منصات التواصل الاجتماعي ابتداءً من شهر رمضان المبارك. يهدف البرنامج إلى تقديم نصائح صحية للمجتمع، تُركز على التغذية السليمة، ممارسة الرياضة، والوقاية من الأمراض.

يتضمن البرنامج سلسلة من الحلقات المصورة في مواقع متنوعة، من بينها المراكز التجارية، مما يسهم في الوصول إلى شرائح أوسع من الجمهور. ويهدف البرنامج إلى تحفيز الأفراد على تبني نمط حياة صحي من خلال تقديم حلول عملية وبسيطة قابلة للتطبيق في الحياة اليومية.

كما يشكل “درب العافية” منصة تفاعلية مع المجتمع، إذ يتضمن استبيانات وطرح أسئلة مباشرة على الجمهور في الأماكن العامة، بهدف قياس مستوى الوعي بالإرشادات الصحية والتغذوية، والتعرف على التحديات التي قد تعيق تطبيق نمط الحياة الصحي. وتُسهم هذه التفاعلات أيضًا في توضيح المفاهيم الصحية الملتبسة وتوجيه رسائل دقيقة وفعالة.

وتؤكد الجمعية من خلال هذا البرنامج إيمانها بأن المعرفة هي القوة، وأن نشر المعلومة الصحيحة يساعد الأفراد في اتخاذ قرارات صحية أفضل، مما يعزز من فرص الوقاية من الأمراض، وعلى رأسها السرطان.

يتناول البرنامج العديد من المحاور المهمة، من أبرزها:التغذية السليمة ، الأطعمة التي تحسن الوظائف الإدراكية ، الأطعمة المساعدة في الوقاية من السرطان ، أهمية منتجات الصويا في النظام الغذائي وتأثيرها المحتمل على الوقاية من الأمراض، وموضوعات أخرى ذات صلة بالصحة العامة ونمط الحياة

Read more...

: محمد مولود: تجاوزت الصعاب بدعم أسرتي والفريق الطبي

كانت حياة محمد مولود تسير بشكل طبيعي إلى أن لاحظَ بعض الأعراض الغريبة التي اكتشفها بالصدفة. بعد أن أجرى جميع التحاليل والفحوصات اللازمة، فقام بعمل منظار وأظهرت النتائج إصابته بسرطان المستقيم، وكانت الخطوة التالية هي إجراء عملية لإزالة الورم. لم يكن لدى محمد أي انطباعات سابقة عن مرض سرطان المستقيم مما جعله يستقبله كأي مرض يصيب أي إنسان. بالإضافة إلى ذلك كان إيمانه بالله وتوكله عليه سبباً في تلقيه الخبر بدون أي مخاوف من المستقبل، ورغم شدة الألم الذي أصابه في العملية، إلّا أن عائلته كانت مصدراً كبيراً للدعم بالنسبة له، وخاصةً أخته.

 قام محمد بأخذ إجازة من العمل الخاص لمدة سنة لكي يتلقى العلاج الكيماوي الذي واجه معه عدة أعراض مثل الإنهاك والفتور وانعدام الشهية وبعض الآلام البسيطة مما أدى إلى خسارته لعمله. ولكن ما يشعره بالراحة الآن هو إتمامه لمعظم جلسات الكيماوي، وبقاء جرعة واحدة فقط لإكمال العلاج مما سيجعله قادراً على البحث عن وظيفة جديدة قريباً.

ويتلقى محمد العلاج الكيماوي والإشعاعي من خلال الجمعية القطرية للسرطان التي تواصل معها عن طريق مستشفى حمد العام. ووصف محمد أنه بالإضافة إلى العلاج، فإن ما تلقاه من الفريق الطبي من الدعم النفسي أثّر بصورة إيجابيّة على صحته وساعده في تجاوز المصاعب التي واجهها. وخلال وصفه لرحلته، ذكر أن أجمل ما خرج بِهِ من تلك التجربة هو الصبر الذي تعلمهُ خلال فترةِ تلقي للعلاج الكيماوي والإشعاعي، وأكثر ما ينصح به كل من يمر بنفس التجربة هو الالتزام بالعلاج ومواصلته، ومواجهة الأعراض الجانبية بدون خوف لأنها مؤقتة وتزول مع الوقت. وأوضح أن أفضل الأشياء التي ساعدته على مواجهة السرطان هي الصلاة وتلاوة ورد من القرآن الذي وصفه -كما ورد بسورةِ الإسراء- أنه شفاء للناس.

Read more...

توقيع مذكرة تفاهم بين ” القطرية للسرطان ” و ” مشاعل السليطي للمحاماة “

في إطار تعزيز التعاون بين القطاعين الخيري والقانوني في دولة قطر، وقعت الجمعية القطرية للسرطان مذكرة تفاهم مع مكتب “مشاعل السليطي للمحاماة والتحكيم “. بهدف دعم الأنشطة الخيرية والتوعوية للجمعية من خلال تقديم استشارات قانونية متخصصة ، وتأكيداً لى أهمية تكامل الجهود لدعم المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة .

وقد تم توقيع المذكرة من قبل السيدة منى حسين أشكناني، المدير العام للجمعية القطرية للسرطان، والسيدة مشاعل محمد السليطي، رئيس مجلس إدارة مشاعل السليطي للمحاماة والتحكيم. ويأتي هذا التعاون في إطار السعي المشترك بين الطرفين لتحقيق أهداف الجمعية في دعم المجتمع القطري وتعزيز الوعي حول مختلف القضايا التي تهم المواطنين والمقيمين في قطر.

وبموجب هذه المذكرة، تلتزم الجمعية  بتسليط الضوء على مكتب “مشاعل السليطي” من خلال وضع اسم وشعار المكتب في صفحة الداعمين على موقعها الإلكتروني، بالإضافة إلى نشره على صفحات التواصل الاجتماعي . كما ستمنح الجمعية المكتب عددًا من الدعوات الخاصة لحضور الحفل السنوي للجمعية، مع تكريم ممثل عن المكتب تقديرًا لدعمه المستمر للأنشطة الخيرية للجمعية.

من جهة أخرى، يلتزم مكتب مشاعل السليطي للمحاماة والتحكيم بتقديم استشارات قانونية مجانية للجمعية. تشمل هذه الاستشارات مجموعة من الخدمات القانونية المتنوعة، التي تتضمن حل النزاعات المتعلقة بالأعمال المصرفية والاستثمارية، فضلاً عن تقديم الدعم القانوني في قضايا العقارات وصياغة عقود التطوير العقاري وعقود الإيجار. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تقديم خدمات قانونية تتعلق بحل النزاعات العمالية، وغيرها من القضايا القانونية التي قد تطرأ في إطار الأنشطة المختلفة التي تنفذها الجمعية.

كما يلتزم المكتب بتقديم رعاية قانونية لعدد من القضايا سنويًا التي تتعلق بأنشطة الجمعية، سواء كانت قضايا مرفوعة من قبلها أو ضدها. هذا الدعم يشمل الترافع، تقديم المذكرات القانونية، وكل ما يلزم حتى صدور الحكم، حيث يتم اختيار القضايا التي سيقوم المكتب برعايتها بناءً على التنسيق بين الطرفين.

وتؤكد السيدة منى حسين أشكناني، المدير العام للجمعية القطرية للسرطان، أن هذه المذكرة تمثل خطوة هامة نحو توسيع التعاون بين المؤسسات الخيرية والمكاتب القانونية في دولة قطر. وقالت: “نحن في الجمعية القطرية للسرطان نعتبر هذه الشراكة مع مكتب مشاعل السليطي للمحاماة خطوة مهمة في تعزيز دورنا المجتمعي، ويسعدنا أن نعمل مع مكتب ذو سمعة رفيعة في تقديم الخدمات القانونية ، هذا التعاون سيتيح لنا تحسين قدرتنا على تقديم الدعم في مختلف المجالات التي تهم مجتمعنا”.

من جانبها، أكدت السيدة مشاعل السليطي، رئيس مجلس إدارة مشاعل السليطي للمحاماة والتحكيم، أن هذا التعاون يمثل التزامًا واضحًا من مكتبها لدعم الأنشطة المجتمعية في قطر. وأضافت: “نحن فخورون بالتعاون مع الجمعية القطرية للسرطان ونرى أن هذا التعاون يفتح آفاقًا جديدة لتحقيق أهداف مشتركة في خدمة المجتمع القطري. نحن نلتزم بتقديم الدعم الكامل بما في ذلك تقديم استشارات قانونية متنوعة تساهم في تسهيل عمل الجمعية وتعزيز جهودها في خدمة المجتمع”.

كما نصت الاتفاقية على تشكيل فريق مشترك بين الطرفين للإشراف على تنفيذ البرامج والأنشطة المتفق عليها، والذي سيتولى متابعة كل ما يتعلق بالأنشطة التوعوية والقانونية بين الطرفين. هذا الفريق سيعمل على تطوير الأنشطة المشتركة والتأكد من تنفيذها وفقًا لما يحقق الأهداف المشتركة للجمعية ومكتب مشاعل السليطي.

Read more...

الجمعية القطرية للسرطان تشارك في المؤتمر الدولي السابع عشر لسرطان الثدي والمناعة بالقاهرة

شاركت الجمعية القطرية للسرطان في المؤتمر الدولي السابع عشر لسرطان الثدي وأمراض النساء والمناعة (BGIICC 2025 )،, الذي أقيم في يناير 2025 بفندق هيلتون هليوبوليس في القاهرة، مصر. وقد ترأس الوفد المشارك سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية ورئيس التحالف الدولي لمرضى السرطان.

جاء المؤتمر هذا العام تحت شعار “عالم واحد وكفاح واحد”، وشارك فيه أكثر من 5,000 متخصص في الأورام من أكثر من 50 دولة، إلى جانب 250 خبيرًا محاضرًا. كما مثلت أكثر من 75 منظمة دولية تسعى لإحداث تحول جذري في رعاية مرضى السرطان على مستوى العالم.

في كلمته الافتتاحية، أكد سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني على ضرورة معالجة التفاوتات القائمة في رعاية مرضى السرطان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مشيرًا إلى الفرص الكبيرة التي توفرها التقنيات المتطورة مثل الذكاء  الاصطناعي وعلم جينوم السرطان.

وأضاف سعادته قائلاً: “من خلال تبني الحلول الصحية المبتكرة، يمكننا تحسين تقديم الرعاية ونتائج العلاج بشكل كبير في منطقتنا”، مؤكدًا التزام الجمعية القطرية للسرطان بمواصلة مكافحة السرطان عبر تطوير الأنظمة الصحية المحلية وتحقيق التفوق على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

وفي جلسة بعنوان “محور الاكتشاف: تحويل تحديات السرطان إلى أولويات سياسية، تكنولوجية وتعليمية”، استعرض سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني استراتيجيات شاملة لرسم خرائط إقليمية تهدف إلى تحديد الفجوات في مجالات الكشف المبكر، التشخيص والعلاج ، مشيراً  لأهمية اتخاذ خطوات جادة لسد هذه الفجوات من خلال دعم السياسات الصحية الفعالة والتعاون الاستراتيجي بين الدول والمنظمات.

وخلال المؤتمر، تم توقيع إعلان مشترك من قبل سعادة الشيخ الدكتور خالد وقادة إقليميين مرموقين، وذلك بهدف تأسيس إطار عمل ملموس وقابل للتنفيذ لتحسين العلاج والوقاية ورعاية مرضى السرطان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وفي تعليقه على هذا الإنجاز، قال سعادته “هذا الإعلان يعد شهادة على التزامنا ورؤيتنا المشتركة لمستقبل يتم فيه توفير رعاية متقدمة وشاملة لمرضى السرطان في جميع أنحاء المنطقة.”

من جانبه، أكد الدكتور هادي محمد أبو رشيد، المستشار العلمي للجمعية وعضو لجنة الاستشارات العلمية للتحالف الدولي لمرضى السرطان، على أن مبادرات الجمعية التعاونية واهتمامها المستمر بالابتكار هي الأسس التي تبني عليها تعزيز رعاية السرطان العادلة. وأضاف “نحن ملتزمون باستخدام البحث والشراكات الاستراتيجية لإيجاد نتائج إيجابية للمرضى وضمان ترجمة كل تقدم تكنولوجي إلى فوائد ملموسة للمرضى في منطقتنا.” ، مضيفاً  ” يعد هذا المؤتمر فرصة هامة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون الدولي من أجل تحسين رعاية مرضى السرطان، وتحقيق تقدم ملموس في مجالات الوقاية والعلاج على الصعيدين الإقليمي والعالم “

Read more...

وزيرة التنمية الاجتماعية تدشن إستراتيجية «القطرية للسرطان »2025-2028 م

دشنت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي- وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة أمس، الخطة الاستراتيجية للجمعية القطرية للسرطان 2025 -2028 م التي تتوافق مع الاستراتيجيات الوطنية  في دولة قطر بما يحقق رؤية دولة قطر .2030.

جاء ذلك بحضور سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان، وعدد من ممثلين عن الجهات الصحية والخيرية في الدولة. وشهد الحفل تكريم الرعاة والداعمين للجمعية القطرية للسرطان الذين كان لهم بالغ الأثر في استدامتها في مجال مكافحة السرطان ودعم المتعايشين معه.

وقد قامت الجمعية بإجراء تحليل مؤسسي للبيئة الداخلية والخارجية وتحليل احتياجات وتوقعات أصحاب العلاقة، بالإضافة إلى المقارنات المعيارية لجمعيات مشابهة وبناءً على نتائج التحليل المؤسسي، قامت الجمعية بتطوير رؤيتها  لتكون «مجتمع واع بالسرطان وحياة أفضل للمصابين به»، ورسالتها التي تصبو إليها أنها «جمعية خيرية لا تهدف للربح، تعتمد على التبرعات والشراكات المجتمعية في تقديم خدماتها التي تسعى للتوعية بالسرطان وطرق الوقاية منه وبأهمية الكشف المبكر، وتوفير الدعم المالي والنفسي المجتمعي للمرضى والمتعافين وذويهم، والمساهمة في التطوير المهني والبحث العلمي في مجال السرطان».

وقال سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني خلال كلمته: «تفخر الجمعية القطرية للسرطان بإطلاق استراتيجيتها الجديدة 2025م-2028م والتي تعبر تعبيرا حقيقيا عن رؤيتها الطموحة في توفير حياة أفضل لمرضى السرطان، وتقديم الدعم اللازم لمكافحة المرض من خلال بناء شراكات قوية مع القطاعات ذات الصلة لضمان تحقيق النتائج المرجوة»

وأكد أن تدشين استراتيجية جمعية السرطان، يأتي في وقت حاسم ازدادت فيه تحديات الصحة العامة، وارتفعت فيه الحاجة إلى تعزيز الخدمات الصحية وتحسين جودة الرعاية للمرضى وأسرهم لاسيما المتعلقة بمرض السرطان.
وأضاف سعادته: تستند استراتيجية الجمعية الجديدة إلى عدة مرجعيات استراتيجية مهمة، منها استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة لدولة قطر 2024م-2030م التي تدعم ركائز التنمية المستدامة في مختلف القطاعات الاقتصادية والصحية، والاجتماعية والتعليمية وغيرها، واستراتيجية قطاع العمل الخيري والإنساني بدولة قطر 2023م-2030م التي تعزز الجهود في تقديم الدعم اللازم للمرضى وتحسين ظروفهم المعيشية من خلال برامج توعوية وإنسانية متنوعة، واستراتيجية الصحة 2024م-2030م والتي تستند إلى صحة السكــــــان، وتقديم الخدمات والرعاية المتكاملة وتجربة المريض، وكفاءة النظام الصحي، وكـذلك خطة قـــــــــــــــطر للســــــــــــرطان 2023م- 2026م والتي تهـــــــــــدف إلى تعزيـــز الوقاية والكشف المبكر للمرض وتحسين الرعاية الصحية لمرضى السرطان في قطر».

وأشار د. خالد بن جبر إلى أن إطلاق استراتيجية الجمعية القطرية للسرطان هي خطوة حيوية، تعكس التزامها الراسخ تجاه المجتمع في نشر الوعي، وبرعاية ودعم مرضى السرطان في قطر، من خلال تقديم أفضل الخدمات بالتنسيق مع مختلف أصحاب المصلحة من شركاء رئيسيين وداعمين وموظفين أكفاء وكافة المعنينوتوجه بالشكر لكل من ساهم في إعداد هذه الاستراتيجية، وخاصة السادة أعضاء مجلس الإدارة الذين قادوا العملية بحكمة وتفانٍ، والعاملين في الجمعية الذين بذلوا جهودًا استثنائية، وكذلك شركاؤنا من المؤسسات والهيئات المختلفة.


وقال سعادته: لا يسعنا في هذا اليوم المميز إلا أن نُعبر عن خالص شكرنا وامتناننا لشركائنا الأعزاء، الذين كان لهم دور بارز في دعم مسيرة الجمعية القطرية للسرطان، فتعاونهم المستمر لم يكن فقط محط تقدير، بل شكل عاملاً أساسياً في تحقيق العديد من الإنجازات التي ساعدت في رفع مستوى الوعي حول مرض السرطان، وتحسين جودة الحياة للمرضى والمصابين. ولقد أثبتوا بذلك التزامهم العميق بالقضايا الصحية والمجتمعية، ونحن على يقين بأن هذه الشراكات ستستمر في المستقبل، لتكون جزءاً حيوياً في تحقيق أهداف استراتيجية الجمعية 2025-2028، وفي دعم جهودنا المشتركة لتحقيق رؤية دولة قطر 2030».وأعرب عن تطلعه أن تؤتي هذه الاستراتيجية الهدف منها لخدمة المجتمع القطري وتحقيق رؤيته الوطنية، وأن يجعل جهود الجمعية مباركة ومثمرة لكافة فئات المجتمع لاسيما مرضى السرطان وذويهم، داعيا لأهمية العمل يداً بيد ليكونوا نموذجا يحتذى بين الدول في تقديم الرعاية الصحية والدعم الكافي لمكافحة مرض السرطان.

 

Read more...

محمد شعبان: بالصبر والإيمان أنا متعايش مع السرطان

محمد شعبان : رجل خمسيني يبلغ من العمر 55 عامًا ، اعتاد طوال سنوات عمره السابقة اتباع نظامًا غذائيًا صحيًا مصاحباً لنظاماً رياضياً ، لديه مزرعة منزلية صغيرة يزرع بها أنواع مختلفة من الفواكه والخضروات، وذلك لما تحظي به هذه المزروعات من فوائد واسعة لصحته وصحة أسرته. فعلى سبيل المثال، يزرع محمد شجرة المورينغا بمزرعته ؛لما لها من فوائد طبية فهي تقلل نسبة السكر في الدم ولها تأثير مضاد للالتهابات والأكسدة

وصف محمد شهر مارس 2017 بأنه الوقت الذي “سقط فيه”، والذي بدأ بإمساك خفيف، ونسبه في وقتها إلى تناول الرمان؛ ولكن استمرت أعراض الإمساك لمدة 10 أيام، فقرر تناول أدوية مسهلة، لكن حالته لم تتحسن. وبدأ القيء في الظهور، وكان شديدًا مما أدى إلى شعوره بالإعياء والتعب الشديد. أدى تراكم كل هذه الأعراض إلى عدم قدرته على المشي، ومن ثم استدعى سيارة الإسعاف على الفور

أجري محمد الكثير من الفحوصات. فخضع للتصوير المغناطيسي والأشعة المقطعية، مما أوضح احتمال إصابته بسرطان القولون (المرحلة الثالثة). لم يتخيل محمد هذا التشخيص أبدًا، فجل ما جال في خاطره هو أن تعود هذه الأعراض إلى أمراضٍ عابرةٍ يمكن القضاء عليها بسهولة ولن تستمر أكثر من بضعة أيام .

انتقل إليه الخبر بأساليب على درجة عالية من الود واللطف، بعيدًا عن والديه كما طُلب. وبمجرد استماع محمد إلى التشخيص، تراءى في ذهنه على الفور الجراحة وما يتبعها من مضاعفات. كان شعبان مهيأً لمواجهة الصعوبات التي جلبها له مصيره فصاح قائلاً :”سرطان؟ لا يهمني ذلك” عندما سألته عما شعر به حين أخبره الطبيب عن حالته والتشخيص وكيفية إدارة المرض . أثبت “محمد” على أرض الواقع أن كل شخص لديه القدرة على التغلب على المرض فور تعلمه كيفية التعامل معه. كان “محمد” متواصل التفكير في المضاعفات التي يمكن تجنبها؛ فأحد هذه المضاعفات التي كان يرهبها هي وجود كيس القولون ، والذي يُوضع مؤقتًا حتى يُعاد الاتصال بين القولون والمستقيم. لقد كان محمدٌ قلقًا وجلاً من نظرة أصدقائه وعائلته إليه ومن وجود كيس خارجي للبراز. لقد ظن أن هذا قد يضعف صورته  أمام الجميع

. تواصلت المناقشات لفترات طويلة حتى قرر الطبيب أهمية التدخل الجراحي العاجل لأن المريض يعاني من انسداد في الأمعاء، مما قد يؤدي إلى عواقب مميتة. حاول الطبيب إدخال أنبوب ليتخلص من جميع السموم المتواجدة داخل البطن، لكنه لم يتمكن من ذلك.

 وفي ذات اليوم، وصل جراحٌ آخر إلى قطر واستُدعي إلى غرفة العمليات. صمم هذا الجراح على عدم مغادرة غرفة العمليات حتى يتمكن من إدخال الأنبوب. وصفه “محمد” بأنه هذا الطبيب من النوع الذي يثق ويؤمن بإرادة الله، فاستطاع إدخال الأنبوب دون أي مضاعفات على محمد. قال محمد “كانت جميع المضاعفات المترتبة على هذا الأمر كارثية لولا لطف الله وقدرته”، موقناً بأنه في طريقه إلى التحسن والشفاء.

استغرقت عملية إزالة السموم من جسده قرابة الساعة والنصف . شعر بعدها بتحسن وراحة. تم استئصال نسبة 80٪ من القولون والعقد الليمفاوية المحيطة.

وصف “محمد” هذه الأيام بأنها مثل رحلة تعبر خلالها الأطلسي وما به من مدٍ وجزرٍ ، ولكنها مرت بسلام وأمان في نهاية المطاف . ومع ذلك، ومع انتهاء هذه المعركة، نشأت معركة أخرى لاحقة، وهي رحلة العلاج الكيميائي. كانت أثار العلاج الكيميائي شديدة ومرهقة. عاني “محمد” من الإسهال ، وفقدان الوزن – حيث خسر 20 كجم. ومع ذلك ، شعر بالارتياح لأنه وصل إلى حالة من الفوز في معركته ضد السرطان ؛ الآثار الجانبية لم تكن مهمة لأنه اجتاز عاصفتين من عواصف السرطان ، وهما الجراحة والعلاج الكيميائي. كان يعلم أنه وصل إلى خط الفوز بإرادته. لم تتخلى أسرة محمد وعائلته وأصدقائه عنه خلال هذه الفترة، فكانوا على درجة ملحوظة من التفهم والرقي. على الرغم من شعورهم داخلياً بأن السرطان وصمة عار، إلا إنهم جميعاً تغيروا وتقبلوا الأمر ؛ لقد ازداد تقبلهم لمرض السرطان مع الوقت وأصبح – بالنسبة له – مماثلاً لأي مرض آخر يمكن علاجه، ينبغي على الجميع ألا يعتبر السرطان نهاية لحياة المرء.

أصيب “محمد” بفتق في البطن بعد ثمانية أشهر من الجراحة. سعى للعلاج واكتسب المزيد من القوة لمواجهة هذه المضاعفات الجديدة. فبحث عن العلاج البدني والنفسي معا. فهو “لم يفقد الأمل أبدًا”، استطاع “محمد” اجتياز هذه الرحلة المروعة وما استدعته من محاربة السرطان والتغلب على مضاعفاته.

كان السرطان “ضيفًا مباغتا”، ولكن مثل أي ضيف آخر، يستلزم منك تقديم واجب الضيافة والترحيب به. وبالتالي ينبغي للمرء – خلال هذه الرحلة – أن يتحوط بأسرته وأصدقائه الداعمين له ، فهم من يجلبون له مشاعر الفرح والسعادة ، وهم نفسهم من يعطون له القدرة على احتضان هذا المرض بدلاً من السماح له باستنزافه. لا تسمح لهذا المرض بالسيطرة على حياتك واعتباره مرضًا مميتًا، فالضربة التي لا تميت تقوي ، فالسرطان بداية لحياة جديدة وليس نهاية.

 انطلقت مبادرة “خطوة الأمل” بالتعاون بين الجمعية القطرية للسرطان والمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان ، والتي تهدف لدعم المتعايشين مع السرطان بشكل عام والتأكيد على أن السرطان يمكن الشفاء منه ويمكن للمرضى ممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي، إلى جانب التأكيد على أهمية الدعم النفسي والمجتمعي لهذه الفئة لجعل فترة المرض وما بعدها أسهل، وكذلك أهمية إتباع نمط حياة صحي متمثل في ممارسة الرياضة والغذاء الصحي للوقاية من الأمراض لاسيما السرطان.

حيث قمت خلال هذه المبادرة بقطع حوالي 555 كم مشياً كمرحلة أولى ومن ثم استكمال الجولة لقطع 2022 كم كهدف لاحق وتم اختيار هذا الرقم بمناسبة استضافة قطر لمباريات كأس العالم 2022 حيث اسعى إلى قطع ما يقرب من 25 كم يومياً بمعدل خمس ساعات

. وأود التأكيد بأن هذه المبادرة فرصة لتعزيز دور النشاط البدني في الوقاية من الأمراض لاسيما السرطان تماشيا مع رؤية الدولة 2030 للارتقاء بصحة الإنسان ، إلى جانب التأكيد على العلاقة الوثيقة بين السرطان والحالة النفسية والتي قد تسهل أو تمنع العلاج. وفي الختام، أود أن أوجه شكري وامتناني للجمعية القطرية للسرطان لتبنيها لخطوة أمل التي تعتبر المبادرة الأولى من نوعها في العالم، ولكل ما يبذلونه من جهد ودعم متواصل.

Read more...

الدوحة تستضيف لأول مرة ” Relay for Life “ بحضور 800 مشارك

انطلقت فعاليات “Relay for Life 2024” في قطر، وهو حدث عالمي ملهم نظمته الجمعية القطرية للسرطان للمرة الأولى، وجمع حوالي 800 شخص من الناجين من مرض السرطان، ومقدمي الرعاية الصحية، وأفراد المجتمع للاحتفال بالحياة وتكريم من فقدناهم. كانت الفعالية أيضًا فرصة لتعزيز الجهود لمكافحة السرطان والتخفيف من آثاره.

أقيمت الفعالية في المسار الرياضي الداخلي بأسباير وحضرها نخبة من الشخصيات العامة ، واستمر المشي لمدة أربع ساعات، رمزًا للمعركة المستمرة ضد مرض السرطان.

شملت الفعالية مجموعة متنوعة من الأنشطة الترفيهية المناسبة لجميع الأعمار، مما جعلها فعالية مثالية للعائلات والأصدقاء. تم عرض قصص ملهمة من الناجين، تسلط الضوء على شجاعتهم وتجاربهم الشخصية في مواجهة المرض. كما تم تكريم الأحباء الذين فقدناهم، مما أضفى بعدًا عاطفيًا على الحدث وعزز من الشعور بالوحدة والتعاطف.

إضافةً إلى الأنشطة الترفيهية، تضمن الحدث أيضًا أنشطة توعوية تهدف إلى زيادة الوعي حول مرض السرطان وأهمية الوقاية والكشف المبكر، بالإضافة إلى جلسات تدعم المرضى وعائلاتهم وتعزز المعرفة حول خيارات العلاج والرعاية.

في تعليق له، قال سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان: “نفخر باستضافة Relay for Life 2024 في قطر. تعكس هذه المبادرة التزامنا بدعم المجتمع في مواجهته لمرض السرطان، وهي فرصة لتوحيد الجهود وبناء مجتمع داعم يعزز الروح الإيجابية والتضامن في مواجهة التحديات الصحية.”

كما شكر سعادته جميع الشركاء والداعمين الذين ساهموا بنجاح هذه الفعالية، ومن بينهم أسباير كشريك رئيسي، وأوريدُ كشريك استراتيجي ، بالإضافة إلى مواصلات كراعي ذهبي، وروش  وسبورت هب  كراعاة فضيين ، إلى جانب المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، و شركة قطر للموارد الأولية، ومياه الريان، ومجموعة آل سريع للفنادق والضيافة، وصيدلية ويل كير، وفندق الشعلة، وأوك بيري.

وأضاف سعادته: “تُعتبر Relay for Life 2024 حدثًا محوريًا يُعبر عن قيم التضامن والإيجابية، ويجمع جميع أفراد المجتمع من مختلف الأعمار والخلفيات. ندعو الجميع، سواء كانوا عائلات، أو أصدقاء، أو من يهتمون بقضايا الصحة العامة، للمشاركة في هذا الحدث المميز. معًا، يمكننا إحداث فرق حقيقي والمساهمة في تغيير مسار المعركة ضد السرطان.”

Read more...

“بين الألم والأمل: رحلة شيخة المناعي مع السرطان”

اسمي شيخة المناعي، أعمل كمقدمة برامج تلفزيونية وإذاعية. بدأت حياتي المهنية كمعلمة في عام 1995، ومن ثم شغلت منصب مديرة مدرسة حتى عام 2016. بعد انتهاء فترة خدمتي كمديرة لإحدى المدارس المستقلة، قررت السفر للخارج للاستجمام والبحث عن شغف جديد. لم أكن أعلم أن هذه الرحلة ستكون بداية لرحلة أخرى أكثر تحدياً في حياتي.

الاكتشاف الأولي للورم

أثناء إقامتي بالخارج، لاحظت وجود ورم في أعلى كتفي. في البداية، ظننت أنه مجرد كدمة نتيجة ارتطامي بجدار حمام السباحة قبل سفري. لكن عدم وجود أي ازرقاق جعلني أشعر بالقلق وأدفع نفسي لإجراء فحص ذاتي، وهي مهارة تعلمتها خلال الدورات الطبية التي حضرتها في السابق . شعرت بورم صغير يشبه الكرة تحت الجلد، لكنني تجاهلت الأمر لاعتقادي أنه سيختفي مع الوقت.

رحلة التشخيص

بعد مرور أربعة أشهر على ظهور الورم، قررت زيارة طبيب مختص بالموجات فوق الصوتية عند عودتي إلى قطر. رغم أن الورم تقلص بعد تناول الأدوية التي وصفها لي الطبيب، إلا أنه عاد للظهور مرة أخرى مما زاد من قلقي. لذلك توجهت إلى المركز الصحي الذي أحالني إلى مستشفى حمد. في اليوم التالي، تلقيت اتصالاً من المستشفى يطلب مني تحديد موعد لمقابلة طبيب مختص بالأورام.

الفحوصات والتحاليل

باشر الطبيب بفحصي سريرياً وأبدى اشتباهه بوجود ورم خبيث. سألني عن تاريخ عائلتي المرضي وما إذا كان لدي أطفال. بعد المراجعة الأولية، أحلت إلى قسم الجراحة لإزالة بعض الغدد اللمفاوية لإجراء التحاليل اللازمة. استغرق معرفة نتائج الفحص أسبوعين، كانت خلالها الأيام تمر ببطء وقلق. عند ظهور النتائج، تبين أنني مصابة بسرطان الثدي من الدرجة الأولى. شعرت بصدمة كبيرة، وبكيت ليس خوفاً من المرض ولكن خوفاً على والدتي، رحمها الله، لأنها كانت ستكون خائفة وهلعىً عليّ.

البداية مع العلاج

عند إخباري والدتي بنتيجة الفحص، لاحظت القلق البادي على وجهها. كان طبيبي سنداً كبيراً لي، وشرح لي أنني أحتاج إلى علاج كيماوي يليه علاج جراحي. أخبرني عن مراحل العلاج وما قد أواجهه من تحديات مثل فقدان الشعر والوزن. رغم الألم النفسي والجسدي، قررت التمسك بالأمل والإيمان.

الدعم العائلي والإيمان

بدأت العلاج الكيماوي في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان . كانت رائحة العلاج تسبب لي الغثيان وتجعلني أشعر بالتعب. كان والدي وطبيبي يرافقاني في كل جلسة علاجية، وينتظراني طوال فترة العلاج. بعد كل جلسة، كانوا يسألونني إن كنت أرغب في تناول الطعام، لكن العلاج كان يسبب لي الغثيان ولم أكن أرغب في تناول شيء. انتقلت للعيش مع والدي خلال فترة العلاج بسبب الأعراض الجانبية. كنت أتلقى العلاج كل 21 يوماً.

التحديات النفسية والاجتماعية

ما كان يؤلمني أكثر هو رؤية والدتي تبكي عندما أعود من جلسات العلاج، فقد كانت تشم رائحة العلاج الممزوجة برائحتي وتشعر بتغير طباعي. طلبت أن يتم تحويلي إلى مستشفى في  هيوستن لإكمال علاجي، حتى لا تراني والدتي في حالتي المرضية. رافقني أخي في رحلتي العلاجية، وكنت أحاول دائماً أن أظهر له قوتي حتى لا يشعر بالشفقة عليّ.

الحياة في هيوستن

اعتبرت الفترة التي عشتها في هيوستن من أجمل الفترات التي عشتها في حياتي، رغم تحديات المرض. لم أسكن مع المرضى في السكن المخصص لهم، بل في منزل بعيد عنهم لأنني لم أرغب في أن أشعر بالشفقة. ركزت على ممارسة الرياضة، والسباحة، والطهي، وإشغال نفسي بالأعمال المنزلية. كنت أستيقظ في الساعة العاشرة صباحاً وأبدأ يومي بتنظيف المنزل وغسيل الملابس. هذه التفاصيل الصغيرة كانت تعني لي الكثير وجعلتني أشعر بإنجاز عظيم بدلاً من الشعور بالأسى على نفسي.

تحديات جديدة

قررت في أحد الأيام أن أعيش بدون شعر مستعار مما صدم أخي عندما رآني. كان يبكي عندما غادر المنزل، لكنني أخبرته أنني تقبلت حالتي وأن هذا الأمر مؤقت وسوف تعود صحتي لما كانت عليه بعد تسعة أشهر. رغم الصعوبات، كنت أصر على أخي أن نخرج قبل جلسات العلاج للاستمتاع بالأجواء لأنني كنت أعلم أنني لن أستطيع القيام بأي شيء في اليوم التالي للعلاج.

الدروس المستفادة

خلال فترة علاجي، أدركت المعنى الحقيقي للعائلة وأهمية وجودهم بجانبي. كانت والدتي ووالدي يتصلان بي يومياً عدة مرات للاطمئنان عليّ. رغم قلق والدتي الشديد وتدهور صحتها النفسية، حاولت دائماً أن أظهر لها أنني بخير. هذه التجربة جعلتني أقرب إلى أبنائي وإخواني وأعطتني فرصة لإعادة تقييم حياتي.

بعد وصولي إلى الولايات المتحدة الأمريكية، تغيرت حياتي بالكامل. أصبحت أكثر إيماناً، ومواظبة على الصلاة وقراءة القرآن. أدركت أهمية الاستمتاع باللحظات البسيطة والابتعاد عن الحياة اليومية المليئة بالضغوط. تعلمت أن أخصص وقتاً لنفسي للمحافظة على صحتي وصلة بالله والاستشعار بالنعم الإلهية. التجربة أثرت على كل جوانب حياتي وجعلتني أنظر للأمور بشكل إيجابي.

الخاتمة

لقد مررت بتجربة صعبة، لكنني تعلمت منها الكثير. أدركت أن التوكل على الله يمنح الإنسان قوة غير عادية تساعده على مواجهة أي تحدٍ. أعتبر مرضي اختباراً من الله لرؤية صبري وقدرتي على التحمل. أصبحت أكثر تواضعاً أمام عظمة الله وأكثر وعيًا بقيمة الحياة والصحة والعائلة. الحمد لله على كل شيء.

Read more...

السفير الإيراني يلتقي رئيس مجلس الإدارة لتعزيز التعاون في مكافحة السرطان

في إطار تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في مجال مكافحة السرطان، قام سعادة الدكتور علي صالح آبادي سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الدولة بزيارة رسمية للجمعية القطرية للسرطان. وقد جاءت هذه الزيارة لتعكس اهتمام الطرفين بتطوير استراتيجيات فعّالة لمواجهة مرض السرطان ودعم المتعايشين معه.

وكان في استقبال سعادة السفير والوفد المرافق له، سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان. والذي رحب بالسفير والوفد بحفاوة بالغة، وأشاد بالجهود المشتركة التي يبذلها الطرفان في مجال مكافحة السرطان وتحسين جودة حياة المرضى. وقد ناقش الطرفان خلال الاجتماع سُبُل تعزيز التعاون وتبادل المعرفة والخبرات بما يسهم في تحسين مستوى الرعاية الصحية وتوفير الدعم اللازم للمرضى وعائلاتهم.

خلال الزيارة، قام سعادة السفير والوفد بجولة شاملة داخل مرافق الجمعية القطرية للسرطان. وقد اطلعوا على مجموعة من البرامج والمبادرات التي تنفذها الجمعية، والتي تهدف إلى مكافحة السرطان ودعم المتعايشين معه. كما تضمنت الجولة التعرف على أحدث المشاريع البحثية والتوعوية التي تنفذها الجمعية، بالإضافة إلى خدمات الدعم النفسي والاجتماعي المقدمة للمرضى.

وتم خلال الزيارة بحث سُبُل تطوير شراكات مستقبلية بين الجمعية القطرية للسرطان والمؤسسات الصحية الإيرانية. وقد تناول النقاش سُبُل تحسين التعاون في مجال البحث العلمي، وتبادل المعرفة حول أحدث أساليب العلاج والتكنولوجيا الطبية المتقدمة.

وفي تصريح له، أكد سعادة السفير الإيراني على أهمية التعاون الدولي في مجال مكافحة السرطان، مشيراً إلى أن هذه الزيارة تشكل خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وأعرب عن استعداد بلاده لدعم الجهود المشتركة في هذا المجال الحيوي وتوسيع نطاق التعاون لمواجهة التحديات الصحية بشكل فعّال.

من جانبه، أعرب سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني عن تقديره العميق للزيارة، مشيراً إلى أن هذه الزيارة تعزز من فرص التعاون بين المؤسسات الصحية في كلا البلدين. وأكد على أهمية تعزيز الوعي المتبادل حول قضايا السرطان وتطوير استراتيجيات جديدة لمساعدة المرضى وعائلاتهم.

وفي ختام الزيارة، تبادل الجانبان الصور التذكارية، حيث أعربا عن أملهم في استمرار هذا التعاون المثمر وتحقيق الأهداف المشتركة في مكافحة السرطان وتحسين جودة حياة المرضى على الصعيدين المحلي والدولي.

Read more...

الجمعية القطرية للسرطان وهيئة متاحف قطر توقّعان مذكرة تفاهم

وقعت الجمعية القطرية للسرطان وهيئة متاحف قطر اتفاقية تعاون مشترك تهدف إلى تعزيز التعاون بين الطرفين في مجال التوعية بمرض السرطان ودعم المتعايشين معه معنوياً ومادياً. تتضمن الاتفاقية دمج أنشطة التوعية الموجهة نحو المجتمع ضمن الأنشطة الثقافية والفنية التي تنظمها هيئة متاحف قطر.

وقع الاتفاقية كل من سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان، والسيد/ محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر.

بموجب هذه المذكرة، سيعمل الطرفان على تعزيز جهود التوعية من خلال دمج أنشطة الجمعية القطرية للسرطان ضمن فعاليات المتاحف والمعارض. وستدعم هيئة متاحف قطر هذه الجهود من خلال تقديم ورش عمل وأنشطة تفاعلية للمجتمع، إضافة إلى دعم المرضى المتعايشين مع السرطان معنوياً  ومادياً ، فضلاً عن إضاءة المباني تضامناً مع حملة التوعية بسرطان الثدي واليوم العالمي للسرطان، وتوفير بطاقة الخصومات للأفراد المتعايشين مع السرطان.

 سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر – رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان أكد أن  الاتفاقية تعكس التزام الطرفين بتحقيق الوعي المجتمعي بأهمية الكشف المبكر والوقاية من السرطان، وتقديم الدعم اللازم للمرضى وأسرهم. فنحن نؤمن بأن دمج أنشطة التوعية الصحية مع الأنشطة الثقافية والفنية سيساهم بشكل كبير في نشر الرسائل الصحية المهمة والوصول إلى شرائح واسعة من المجتمع.

وأوضح أن التعاون مع هيئة متاحف قطر سيمكننا من تقديم ورش عمل ومحاضرات توعوية ضمن بيئة ثقافية وفنية مميزة، مما يجعل الرسائل التوعوية أكثر تأثيرًا. كما أن دعم هيئة متاحف قطر للمرضى المتعايشين مع السرطان من خلال تقديم أنشطة وفعاليات مخصصة لهم يعكس روح التعاون والتضامن في المجتمع القطري.

وأضاف سعادته قائلاً ” نتطلع إلى تحقيق نتائج ملموسة من خلال هذا التعاون، ونسعى دائمًا إلى بناء شراكات تعزز من جهودنا في مكافحة السرطان وتقديم الدعم اللازم للمرضى وأسرهم. نشكر هيئة متاحف قطر على دعمها ومساندتها لهذه القضية النبيلة، ونتطلع إلى المزيد من التعاون المثمر في المستقبل.”

وقال السيد /  محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، مؤكدًا: “يمثّل تعاوننا مع الجمعية القطرية للسرطان خطوة مهمة في اتجاه الاستفادة من المنصات الثقافية، لدعم مبادرات الصحة المجتمعية. كما تُثبت هذه الشراكة حرصنا على إثراء حياة الأفراد عبر الفن والثقافة، بينما نمضي قدمًا في تعزيز القضايا المجتمعية المؤثرة. وإننا نسعى مع الجمعية القطرية للسرطان إلى ترسيخ الوعي المفيد ودعم مجالات العمل التي يتردّد صداها بعمق داخل مجتمعنا.”

Read more...